خالد الهواري: كانت تخلع نهديها كالآنهار في مدارات اختلاف الآزمنة لتروي جفاف شفاه ارض الراحلين في لحظة اندماج اقدار التين والزيتون والرمان مع رائحة الملح في عتمة الزنزانة

خالد الهواري: كانت تخلع نهديها كالآنهار في مدارات اختلاف الآزمنة لتروي جفاف شفاه ارض الراحلين في لحظة اندماج اقدار التين والزيتون والرمان مع رائحة الملح في عتمة الزنزانة

خالد الهواري رب هذا الزمان، ريح الجنوب، تطفئ نورها في مشهد غير مألوف يواخي ظل كائنات الطين والاحجار المحترقة ارواحا بلا جسد، توغلت بعيدا، قطرة تعود الي العدم بين الماء والغيم، منفي صغير مثل العشب قد نما مغطيا علي الجدران التي لم تكتمل بالاطياف التي تعكس النور من الخارج، حذرا وقسوة وجورا، فأجفلت لنها...

Redirecting to full article...