د. ربيع شاكر المهدي: إيميلات الفجر الدبلوماسية لا تنام.. الحرب التي قد تنفلت والضربة المُتفاوض عليها.. هندسة الضربة وماء الوجه للجميع
د. ربيع شاكر المهدي هناك فرق بين ضربة بهدف التدمير وضربة بهدف إعادة ضبط التوازن. ونتذكر هنا النموذج الأقرب لما جرى بين الولايات المتحدة وإيران بعد اغتيال قاسم سليماني عام 2020 حيث تم إبلاغ بغداد مسبقاً وتم تقليل الخسائر عمداً ووصفت الضربة بأنها كافية للردع وليست كافية للحرب أي أن الهدف لم يكن كسر ال...
Redirecting to full article...