د. فاطمة الديبي: قصة قصيرة.. مكسورة
د. فاطمة الديبي تغلقُ البابَ على صخبِ البيت، وتجلسُ في عتمةِ غرفتها. تضع قلمها جانباً وتلتفت إلى كوب الشاي البارد الذي نسيته على الطاولة منذ الصباح، وفاتورة الكهرباء المتأخرة التي تقض مضجعها. وقبل أن تفتح دفترها، وقعت عيناها على علبة ألوانٍ جافة مغبرة في زاوية الرف، فتذكرت — لوهلة — أن لها ذات يوم ي...
Redirecting to full article...