د. منى أبو حمدية: العيد الذي أطفأته الشظايا: نساء بيت عوا في حضرة الغياب

د. منى أبو حمدية: العيد الذي أطفأته الشظايا: نساء بيت عوا في حضرة الغياب

د. منى أبو حمدية لم تكن تلك الليلة تشبه سواها. كانت رائحة العيد تقترب بهدوء، تتسلل إلى البيوت مع دعوات الأمهات، ومع ضحكات النساء اللواتي اعتدن أن ينسجن الفرح رغم كل شيء. كنَّ يتجهزن… لا لوداع، بل لاستقبال حياة صغيرة اسمها “العيد”. ميس مسالمة، ساهرة مسالمة، وأمل مطاوع… ثلاثة أسماء كانت تستعد لطقوس بس...

Redirecting to full article...