رغيد النحّاس: إسماعيل
رغيد النحّاس كان في السابعة … خفيفًا كأنفاس الفجر، والخروف الذي دخل حياته كان يستجيب لحبِّه بثقةٍ تومض في عينيه. كلّ فجرٍ يهمس له قبل أن يستيقظ العالم. وكلّ عصرٍ يعود مسرعًا يحمل البذور والأعشاب والضحكات يعانقه، ويلصق خدَّه بجانبه الصوفيِّ الدافئ. ثمّة رابطة نمت بينهما سريعةٌ كنبعٍ يفور صافيةٌ كإيما...
Redirecting to full article...