رغيد النحّاس: جدّو
رغيد النحّاس أذكر اليوم الذي انتبهت فيه إلى أنّ جدّي لم يكن تمامًا كما كنت أظنّ. لم يسبق لي أنْ رأيت عينيه تتألّقان بالرضا الذي كانتا عليه في ذلك اليوم. حتّى أنّه حين حنى رأسه للوراء قليلًا، بانت على وجهه ابتسامة استهجان عريضة وبدا كأنّه طفل صغير لمح فجأة كوز بوظة كبير الحجم، متعدّد النكهات. ذهلت، و...
Redirecting to full article...