رغيد النحّاس: عندما تَضيعُ ألوانُ الغُروب
رغيد النحّاس لأوّل مرّة نمشي وحدنا في “شملان” عند الغروب. أمسك يدك لتنتابني قشعريرة لا ينافسك عليها سوى نسائم الجبل المعطّرة بما جمعته من مضاجعتها لأغصان الصنوبر. الخطوط الحمر، بقايا الشمس، تتبدّد بدلال وراء البحر الأبيض المتوسّط الذي غسّلته ذكريات فينيقيا بكلّ جلالها وفنونها. يدك الناعمة تفلت من يد...
Redirecting to full article...