رغيد النحّاس: كأسُ برتقال
رغيد النحّاس تفتحُ بابَ البرّاد كأنّها تفتحُ نافذةً على المجهول. وجهُها جادٌّ كأنّها تنوء بثقل العالم. ثمّ— برتقالتان. شمسَانِ ماورديّتانِ على الرّف تتألّقان كلّ ماعداهما تحجبان. تتبدّلُ ملامحُها فجأة تضحكُ بعينيها بشفتيها بتجاعيدِ خمسينَ عامًا تُزْهِرُ على خدّيها. جئتُها ذاك الصباح دون موعدٍ، ففتحت...
Redirecting to full article...