رغيد النحّاس: كامي.. الفنّ يتذكّر ما ينساه التاريخ
رغيد النحّاس في الرَجْفَةِ الخفيّة للطين، كانت يداكِ توقظان كونًا كاملًا— أصابعك تنحت البرق، وأنفاسك تهمس للرخام بلغةٍ لا ينطقها إلّا الشوق. كنتِ امرأةً تنحت القرون في زمنٍ لم يسمح لكِ إلّا بالظلال. مدحوا “الأستاذ”، وتغافلوا عن المعجزة الواقفة إلى جواره— عن الشعلة التي أوقدت ناره. وحين ضاق العالم من...
Redirecting to full article...