رانية مرجية: حين صار الاسم وطنًا
رانية مرجية في الرملة، لم تكن الطرقات تعرف أن هناك من يسير عليها وهو لا يصل. كانت أمّه تقول دائمًا: “الطريق يا ابني… ما بيضيع، الناس هي اللي بتتعب.” ومنذ أن دخل السجن، صار يشعر أن الطريق هو الذي نسيه. في الزنزانة، كان كل شيء واضحًا أكثر من اللازم. الجدران تعرف حدودها، الباب يعرف متى يُفتح ومتى يُغلق...
Redirecting to full article...