رانية مرجية: حين عدتُ إلى مارون عبود… قرأتُ أمي من جديد
رانية مرجية ليست كل الكتب تُقرأ في العمر نفسه. بعضها يحتاج إلى سنواتٍ طويلة حتى ينضج القارئ، لا الكاتب. كان عمري خمسة عشر عامًا حين وضعت أمي بين يدي كتاب «مجددون ومجترون» لمارون عبود. لم تشرح لي لماذا أحبته، ولم تقل إنه من أهم كتب النقد العربي، ولم تطلب مني أن أقرأه بعينيها. اكتفت بأن تناوله إليّ، ث...
Redirecting to full article...