رانية مرجية: حين كُسرت الكاميرا… من الذي كُسر حقًا؟
رانية مرجية في لحظةٍ خاطفة، لم تكن الكاميرا هي التي تحطّمت— بل الزمن نفسه، وقد انكسر إلى نصفين: نصفٌ رآه الصحفي، ونصفٌ لن يراه أحد. كانت الصحفية الفلسطينية رنين صوافطة تقف هناك، في المسافة الفاصلة بين الحدث والعالم. ليست جزءًا من الحكاية… بل عينها. لكن العين، في لحظةٍ ما، تُعاقَب لأنها ترى. سقطت تحت...
Redirecting to full article...