ربى الحجلي: حين كتبت دمشق نفسها بصوت كوليت خوري

ربى الحجلي: حين كتبت دمشق نفسها بصوت كوليت خوري

ربى الحجلي ثمة أخبار لا تُقرأ كأخبار بل تُشعر وكأنها تغيّر اتجاه الذاكرة نفسه.. رحلت كوليت خوري وكأن جزءاً من صوت دمشق أُغلق فجأة دون استعداد مسبق . هي لم تغب اليوم بل كانت تختتم حضوراً ظلّ مفتوحاً في الذاكرة أكثر مما هو في الزمن . برحيل كوليت خوري لا تغيب كاتبة ، بل يخفت صوت كان يحمل دمشق كما لو أن...

Redirecting to full article...