رندا حتامله: في عيدها.. أمٌّ تحتضن ابنها من ذوي الإعاقة وتكتب بالصبر حكاية لا تُرى
رندا حتامله في آخر الليل، حين ينسحب الضجيج من المدينة وتبقى البيوت وحيدة مع أسرارها، تشتعل غرفة صغيرة بنبضٍ لا يهدأ، هناك، تجلس أمّ على حافة سرير طفلها، وعيونها ذَبُلت من السهر تراقب جسداً يتحرك كأن داخله ريح لا تستقر، ينهض فجأة، يخطو بلا اتجاه، يلمس الأشياء ثم يتركها، كأنه يبحث عن شيء لا اسم له، تم...
Redirecting to full article...