شميسة غربي: أشياء… وأشياء….
شميسة غربي ليلٌ هادئ؛ تُطِلُّ نجومه الباهية على أحراج مدينة حالمة، ضمّختْها عطور ورد الرّبيع؛ بعد أنِ اغتسلتْ بهبّات نسيم عليل، فتهادتْ نشْوى فوق عقيق الأرض، تتجهّزُ لسمفونية العَرْض الواعد بِانْبِلاجِ صبَاحٍ جَديد… هُدوءٌ جذبها إلى الوقوف أمام النافذة المطلّة على الحديقة.. وقفتْ بقامتها الممشوقة؛ و...
Redirecting to full article...