شميسة غربي: ما بَعْدَ الغُبــار…
شميسة غربي في جلسةِ استراحةٍ قصيرة؛ لاحَظ شُرودَ ذِهْن جليسِهِ.. سألهُ مُبْتَسِماً: ” أينَ أنت..؟ بمَ تحلم هذه المرّة؛ يا صاحبي..؟” أجاب “إدريس” وهو ينفض يديْهِ مِنْ بقايا تراب؛ كان قدْ علِقَ بإحْدى راحتيْهِ: ” أنا لا أحْلُمُ… أنا أتمنّى….!” إعْتدل “سليْمان” في جلسته وكأنّه يسْتعِدّ لسماعِ مُحاضرة…...
Redirecting to full article...