ضياء ليلوة: كيف تُستنزف كرامة الإنسان حتى يتصالح مع عبوديته؟

ضياء ليلوة: كيف تُستنزف كرامة الإنسان حتى يتصالح مع عبوديته؟

ضياء ليلوة ليست أكثر المآسي إيلاماً أن يُهزم مجتمع أمام قوة خارجية، بل أن يبلغ مرحلة تصبح فيها الإهانة جزءاً من اعتياده اليومي، وأن تتحول الكرامة من حق طبيعي إلى حلم رومانسي يُستدعى في الخطب والشعارات أكثر مما يُمارس في الواقع. عند هذه النقطة، لا يعود السؤال: لماذا يسرق الفاسد؟ بل يصبح السؤال الأشد...

Redirecting to full article...