عصام صولجاني: استراحة
عصام صولجاني كطائرٍ جريحٍ نجا من مواسم الموت، وقفتُ أئنُّ على طللِ تمثالِ راهبٍ يواجه بيديه صاعقةً خريفية، وإلى جانبه صخرةٌ نُقش عليها: “هنا دمنات، حيث تكلمت الأرضُ لغةَ الطير، واحتفت الحياةُ بألوان الربيع بكل اللغات”. قرعت السماءُ أجراسَ الأنخاب، وقرعتِ المسرّاتُ كلَّ الطبول. غمرني الفرحُ كما يغمر...
Redirecting to full article...