عبد الستار نورعلي: شاعرٌ “على سطح صفيحٍ ساخنْ”
عبد الستار نورعلي استيقظْتُ يوماً فتخيّلْتُ أنّي شاعر. رميتُ شِباكَ صيدي في وادي عبقر خمسين عاماً ونيّفاً، فاصطدْتُ…؟! حدَّقَ في عينيَّ امرؤ القيسِ بنظرةٍ شزراءَ، فارتعشْتُ، ثمَّ أرخى عليَّ سدولَهُ بأنواعِ الهموم. سألْتُ أبا العلاءِ المعريّ عنْ بِيْضِ الأماني. قالَ:* لقد أفنيتُ عمري في الظلام، فكم س...
Redirecting to full article...