عبد الستار نورعلي: نصوصٌ قصيرةٌ جداً
عبد الستار نورعلي 1 وانا أحبو في عالم القراءةِ، في خمسينياتِ القرنِ الراحلِ، الذي كان واقفاً على ثورٍ.. ذي قرنين، حثّني ابنُ عمي الكبير: أنْ أقرأ روايةَ “المصابيح الزرق”، وحين قرأتُ (حنا مينا) امتطيتُ أمواجَ البحر… 2 كانَ البحرُ حلماً رومانسياً، لكنّني حين حفظتُ: “تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ” و...
Redirecting to full article...