عبدالعزيز آل زايد: تعلّم من النملة
عبدالعزيز آل زايد لم يكن عبثًا أن يوجه الخالق أنظار البشر إلى عالم المخلوقات؛ فتارة يأتي النداء صريحًا: (أَفَلَا يَنْظُرُونَ)، وتارة يجيء التلميح في قصة تهزّ الوجدان: (يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ). إنها النملة.. هذا الكائن الضئيل الذي لا يهدأ، ولا يستسلم لوعورة الطريق، وكأنها خُلق...
Redirecting to full article...