عبدالفتاح الصناعي: الأديان.. جسورٌ للسلام أم وقودٌ للصراعات؟ خطة مسقط أم الاتفاقات الإبراهيمية.. أيهما تحتاجه المنطقة والعالم اليوم؟

عبدالفتاح الصناعي: الأديان.. جسورٌ للسلام أم وقودٌ للصراعات؟ خطة مسقط أم الاتفاقات الإبراهيمية.. أيهما تحتاجه المنطقة والعالم اليوم؟

عبدالفتاح الصناعي أي قيمة أخلاقية يمكن أن يكتسبها مشروع سياسي جرى تسويقه تحت لافتة “إبراهيمية” جامعة، بينما تستمر مشاهد القتل والدمار والاستيطان ومصادرة الأرض أمام أنظار العالم؟ وأي مصداقية يمكن أن يحتفظ بها خطاب يدعو إلى التعايش بين أتباع الديانات الإبراهيمية، في وقت ما تزال فيه قضايا الاحتلال والح...

Redirecting to full article...