عدنان نصّار: حين يتبختر وجعُ الفقد على ضفاف الريف
عدنان نصّار في هذا الصباح، لم تكن الخريبة كما أعرفها… كانت القرية الوادعة تُشبه امرأةً فقدت صوتها، واكتفت بأن تُلوّح بالصمت. الطرقات الترابية ذاتها، أشجار التين ذاتها، وحتى نسيم الفجر الذي كان يُداعب الوجوه بحنوّ الأمهات… كلّ شيءٍ بدا غريبًا..حتى رائحة التين في الفجر باتت غريبة .. كأن روحًا ما غادرت...
Redirecting to full article...