عدنان نصّار: شارع الرشيد… حين تمشي الذاكرة على قدمين

عدنان نصّار: شارع الرشيد… حين تمشي الذاكرة على قدمين

عدنان نصّار في إربد القديمة، لم يكن شارع الرشيد مجرد طريقٍ تعبره الأقدام، بل كان ذاكرةً تمشي، ووجوهًا لا تغيب، وصوتًا خافتًا يشبه دعاء الأمهات في آخر الليل. هناك، حيث تتكئ البيوت على بعضها كأنها تخشى السقوط من الوحدة، تبدأ الحكاية… كانت فزّة أول من يفتح نافذته كل صباح. لا لتدخل الشمس، بل لتطمئن أن ا...

Redirecting to full article...