عدنان نصّار: شارع الرشيد… من سرق ذاكرة المدينة؟
عدنان نصّار لم يعد شارع الرشيد شارعًا… بل شاهدًا خائفًا. يقف هناك، مشدودًا بين ما كان… وما فُرض عليه أن يكون، كأن أحدهم أمسك بحنجرته، وقال له: “اصمت… نحن نكتبك من جديد.” هنا… لم تكن الحكايات تُروى، بل كانت تُدار. “أم عمر (قطنة)”… لم تكن امرأة تجلس على عتبة بيت، بل كانت وزارة داخلية الشارع. تعرف من د...
Redirecting to full article...