عدنان نصّار: قصة قصيرة.. أهل الكهف… متى يصحو الشيخ من نومته؟
عدنان نصّار في آخر الحارة، حيث الأزقة تضيق كأنها تحفظ أسرار ساكنيها، كان بيت الشيخ يقف وحيدًا مثل شاهدٍ على زمنٍ لم يعد أحد يتذكره تمامًا. بيتٌ قديم، بلونٍ رماديّ أكلته الشمس، وشرفة صغيرة تتدلّى منها أصص يابسة ماتت فيها الزهور منذ أعوام، دون أن يجرؤ أحد على إزالتها، كأن الحارة بأكملها كانت تؤمن أن ص...
Redirecting to full article...