عدنان نصّار: هناااااك… قرب شجرة الصفصاف

عدنان نصّار: هناااااك… قرب شجرة الصفصاف

عدنان نصّار إستهلال: إربد صيف 1969 كان المكان ما يزال واقفًا في آخر الطريق، كأنه ينتظر أحدًا تأخر كثيرًا. شجرة الصفصاف العتيقة لم تكبر كثيرًا منذ رحلنا، أو هكذا خُيّل إليّ. كانت أغصانها تتدلى نحو النهر الصغير كما كانت تفعل دائمًا، تمشط الماء بأصابع خضراء حزينة، وتهمس للأمواج بأسرارٍ لا يعرفها سوى ال...

Redirecting to full article...