عماد داود: المهلة التي لم تُنفَّذ! ترامب أجّل الضربة… وهرمز لا يزال مغلقاً، وماء الوجه لا يزال يُباع بالجملة!
عماد داود حين يرفع رجل يده ليضرب ثم يتوقف، لا نسمّي ذلك رحمةً بالضرورة — وحين يُسمّي هو توقّفه “محادثات منتجة جداً”، لا نسمّي ذلك دبلوماسيةً بالضرورة أيضاً! بين الرحمة والدبلوماسية مسافةٌ اسمها ماء الوجه، وهي العملة الوحيدة التي لا تنخفض قيمتها في زمن الحروب! هرمز لا يزال مغلقاً. الصواريخ لا تزال...
Redirecting to full article...