عماد داود: حلّوها… أو اعترفوا بالجريمة.. الجثّة في منتصف الغرفة.. والجميع يتحدّث عن البروتوكول!
عماد داود ثمّة لحظة في حياة كلّ مريض، يعرف فيها الطبيب الحقيقة كاملةً — لكنّه يختار أن يُعدّل الجرعة بدل أن يقول الحقيقة. هذه اللحظة — في حالة جامعة الدول العربية — امتدّت ثمانين عاماً! لا تحتاج إلى استطلاع رأي. لا تحتاج إلى مركز أبحاث. لا تحتاج إلى لجنة خبراء. اسأل فقط أيّ عربي عنها — في القاهرة أو...
Redirecting to full article...