غسان كنفاني يبعث من جديد!
اسيا العتروس وكأن غسان كنفاني لم يغب يوما عن غزة فقد انطلقت كلماته مبكرا في استباق ورصد جرائم الحرب وظلت كالرصاص يستهدف حصون الاحتلال و ينتصر للمقاومة بكل رسائلها .. سبق لكنفاني أن شهد أن أكتاف الرجال لحمل البنادق، فإما عظماء فوق الأرض أو عظاما في جوفها”…فاختزل بذلك ما عرفته غزة خلال أكثر من عدوان ه...
Redirecting to full article...