“كَانتنة” الضفة الغربية بعيداً عن الأنظار والكاميرات!
المهندس سليم البطاينه بهدوء وبعيداً عن الصراخ: المؤشرات تذهب الى اننا أمام كارثة قادمة بتوقيع عربي كما حصل عام 1948. القدس تم ضمها بموافقة دولية وعربية، والدور القادم على ما تبقى من أراضي الضفة الغربية المقسمة إلى فئات A,B,C لتحويلها جغرافياً إلى جيوب منفصلة عن بعضها البعض لمنع أي إمكانية لقيام دولة...
Redirecting to full article...