فريدة عدنان: خلف حدود الطين
فريدة عدنان بِالأَمْسِ تَوَسَّدْتُ اليَقينْ في سَفَرٍ بِلَا هُوِيَّة بِلَا تَذَاكِرَ بِلَا جَوَازٍ مَخْتُومٍ مِنْ طِينْ دُمُوعٌ.. نَحِيبٌ.. غَزَلٌ وَرَقْصٌ عَلَى شِفَاهِ الأَنِينْ لِمَنْ تُرَاكِ تَرْقُصِينْ؟! لِذِئْبٍ جَائِعٍ مِسكينْ؟ أَمْ لِأَسدٍ سَجِينْ؟ أَمْ هُوَ جُرْحٌ بِقَلْبِكِ غَائِرٌ دَفينْ؟...
Redirecting to full article...