هادي زاهر: القمح حرٌ
هادي زاهر كانوا أشبه بالأبصال تشق أوراقها سطح التربة وتنثر رائحة غير مستحبة لتزعج كل من يعشق الكمال وحين هجموا عليه تلاشى الظن وصار المحال من رفع صوته ليخفي فراغ الروح بعد زوال خابت أحلامه فواصل نزولًا نحو الانحدار كمال ابن أسرة الاقطاع لم يكن أسير إرثه الاجتماعي وأسرع في مناصرة الجياع رأى في الإنسا...
Redirecting to full article...