هادي زاهر: سواد السماء
هادي زاهر إلى روح الفتاتين اللتين غرقتا في نهر الأردن لماذا يا “إيمان” جعلتِ الحزن يسكنُ المكان؟ رأى فيكِ والدُكِ صالحٌ حكايةَ أملٍ، لا مجرد اسمٍ يُلفظُ على اللسان كان يعتقدُ أن الحياة وإن قست تُخبئُ في طياتها نور وأنتِ يا “حلا”، ظنَّ والدكِ جوادٌ أنكِ ستكونين عنواناً لحلاوة الوجود فلماذا باغتتِ من...
Redirecting to full article...