هم هذا ترياقُ ألمِك.. حتى لو لم أكن طبيبا
سارة فرّان ad حين يتمكّن جسدك من أن ينصهر بعقلك وروحك، ليبدأ بإيجاد توازنه، وتوظيف قوته البدنية بالشكل السليم، والتنفّس بإدراك ووعي، عندها لا يمكن له الا أن يجد ضالّته: الاسترخاء وسط صخب وضجيج الحياة. فكيف لذلك أن يحدث؟ وهل يمكن أصلا تحقيقه؟ أسمعُ كل طبيب في مجتمعنا يُرجع سبب أي داء في الحياة الى شي...
Redirecting to full article...