هيا برماوي: عشرون عامًا… وأنا أنتظرك

هيا برماوي: عشرون عامًا… وأنا أنتظرك

هيا برماوي رياحٌ في الخارج تنذر بحدوث عاصفةٍ قوية. نظرتُ إلى ساعتي… كانت الساعة الثالثة فجراً. ما هذا الأرق؟ لماذا يهرب النوم مني؟ من شدّة ما امتلأتُ بالسهر، أكاد أصبح ليلًا. دخلتُ إلى المطبخ وأعددتُ قهوتي، ثم خرجتُ إلى غرفة المعيشة وجلستُ على كرسيٍّ خشبيٍّ مقابل المدفأة. طرقاتٌ خفيفة على باب منزلي....

Redirecting to full article...