هيا برماوي: امرأة في آخر الخريف

هيا برماوي: امرأة في آخر الخريف

هيا برماوي نهضتُ من فراشي على عجل، ونظرتُ إلى ساعتي. كانت تشير إلى السابعة صباحًا. ككل خريف، في مثل هذا اليوم، يهجرني النوم. لا أدري ماذا أفعل. لم أنم سوى نصف ساعة، وربما أقل. كان صداعٌ حاد يفتك برأسي، لكنني كنت أقاوم ألمي. إنه اليوم الذي أنتظره طوال العام. اليوم الذي أراها فيه. محبوبتي. لا أدري لما...

Redirecting to full article...