هيا برماوي: تحت ظلال الزيزفون

هيا برماوي: تحت ظلال الزيزفون

هيا برماوي عدتُ بعد سنواتٍ طويلة إلى قريتي. لم يتغير فيها شيء؛ ما تزال كما تركتها، يوم دفنتُ فيها حلمي وأوجاعي وغادرتها رغمًا عني. عدتُ أحمل بداخلي ضجيج المدن وتعب الأيام، كأنني أجرّ خلفي عمرًا كاملًا من الخيبات. كل شيء كان كما هو: البيوت الطينية، الطرق الترابية، والنهر الذي لم يفقد هدوءه. لكنني لم...

Redirecting to full article...