هيا برماوي: تسعةٌ وعشرون ربيعًا ..
هيا برماوي تسعةٌ وعشرون ربيعًا مرّت من عمري… لكنني لم أشعر يومًا أن الربيع مرَّ بي حقًا لا أدري كيف مرّت تلك السنوات … كلُّ ما أذكره أنني كنت أركض في أزقّة حيّنا القديم، أضحك مع أصدقائي وكأن الحياة خُلقت لأجل اللعب فقط. حيّنا القديم… خمسة عشر عامًا مرّت على فراقه، ومع ذلك ما زالت روحي عالقة هناك، عن...
Redirecting to full article...