هيا برماوي: نازعتني روحي إليك..

هيا برماوي: نازعتني روحي إليك..

هيا برماوي أقف خلف النافذة، أراقب جمال الجو الممطر… كعادتي، قهوتي الدافئة في يدي. الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل… ولم أستطع النوم هذه الليلة. خمسة عشر عامًا مرّت على فراقك، وأنا معلّقة بين الحنين والغياب… بين الحضور والخيال. أدرتُ الراديو وكأن الذكريات والحنين والصدف اجتمعت عليّ هذه الليلة....

Redirecting to full article...