هيثم علي الصديان: سوريا.. بين الاحتضار المدني والحظير الطائفي
هيثم علي الصديان ad حين يظهر ما يفزع القطيع، تصير غيرُ المفزوعة قاصيةً معرضة للهلاك؛ فيصير الهروب تعقلاً وحكمة ومنجاة، ويمسي التريث والنظر والتفحص تهوراً وحماقة وسوء مغامرة. هذا التعقل يضمحل عند القاصية، ليس بوصفه تعقلاً وإنما يصبح انقياداً وتسليماً؛ فيحل محله التهور، ليس بوصفه تهوراً، كذلك، وإنما ب...
Redirecting to full article...