لعنة بنت جبيل
د. ادريس هاني هدنة ثم مذبحة فهدنة فمذابح، والحبل على الجرار. والثابت في المعادلة، هو أن لا شيء سيوقف العدوان ما لم ينتقل الوجع إلى بيته الداخلي. ولا شيء بعد ذلك سيرضي السادة والعبيد من أمر المقاومة، فقبل شهور، كان هناك خطاب موحد: إيران تخلت عن “أذرعها”، ووجب هنا إحالة المصطلحات التضليلية إلى معجم مح...
Redirecting to full article...