لا تغيّر جيادك وسط النهر… كيف تفكر العواصم في لحظة الخطر؟
عدنان نصّار في الحروب، لا تُقاس اللحظات الأخطر بعدد الصواريخ التي تُطلق، ولا بحجم الدمار الذي تُخلّفه، بل بتلك القرارات الصامتة التي تُتخذ في الغرف المغلقة… حين يصبح التردد جريمة، والتغيير مقامرة، والاستمرار مخاطرة لا تقلّ فداحة. هناك، في قلب النهر، حيث لا ضفة قريبة ولا قاع ظاهر، تتعرّى الاستراتيجيا...
Redirecting to full article...