لماذا نحذر ايران وقيادتها من معظم الوسطاء العرب والمسلمين وخاصة تركيا وباكستان حتى لا يقعوا في مصيدة غزة ولبنان والعراق؟ وهل سينجح “غدر” ترامب في انقاذ “إسرائيل” من هزائمها الاخطر؟
عبد الباري عطوان جاء الرد الإيراني السريع برفض كل التحركات المتصاعدة حاليا لوقف مؤقت لإطلاق النار والعودة الى مائدة المفاوضات مجددا وفق الشروط الامريكية الإسرائيلية مصيبا، ويعكس دراية معمقة بالأهداف الخطيرة خلف هذه التحركات المصيدة التي اختبأت خلف مشروع أعده أكبر مخادعين في الإدارة الامريكية وهما جا...
Redirecting to full article...