لم يدقّوا… لأن الخزان صار وطناً

لم يدقّوا… لأن الخزان صار وطناً

نادية حرحش عندما كتب غسان كنفاني: “لماذا لم يدقّوا على الخزان؟” في رجال في الشمس، كانت تلك المسافة في الصحراء، الواصلة إلى الكويت، موحشة ومضطربة ومتعرجة، يتجلى فيها الخوف والرهبة، ممزوجين بالجهل أيضاً. ويمكن التفكير في هذا الأمر، كما في كل مرة، من زاوية الخوف والحواجز التي يبنيها المرء بينه وبين نفس...

Redirecting to full article...