لُبنان مرة أُخرى… الدم عمره ما يبقى مية
وجيدة حافي كما كان مُتوقعا حزب الله يرفض تتنفيذ أوامر الكيان الصهيوني وحلفاؤه، ويُفضل عزة النفس ومُواصلة الكفاح ضدهم مهما كانت النتائج والعواقب التي سيتحملها الشعب اللبناني وفقط، فالحرب الأهلية بين اللبنانيين قادمة لا محالة، وسُتوجه أصابع الاتهام لحزب الله الذي في نظر البعض سبب كل ما حدث ويحدث وسيحد...
Redirecting to full article...