مصطفى معروفي: أسمّي النخل وأمضي

مصطفى معروفي: أسمّي النخل وأمضي

ad مصطفى معروفي قاس الدولاب الواقف في الغرفة عند تخوم الباب ad بأص الحبق وساوره النوم إلى أن جاء فراش ad وتعمد أن يقضم من شمعته المترفة الأرداف ويتركها مرهقةً… من أعماق الليل أخذت أهادن هوسي المحموم بأطياف الريح لعلي وأنا أصعد نحو نبيذ الأسماء أراني مشتعلا بقرايَ المعسولة متخذا من مدني المطفأة بياضا...

Redirecting to full article...