مأمون شحادة: الجبعيّة… بائعة اللبن
مأمون شحادة خضرة حمدان… تلك الفلاحة الفلسطينية التي لم تكن مجرد بائعة تجوب الطرقات، بل كانت حكاية تمشي على قدمين، وذاكرة حيّة تنبض بعبق الأرض. من قرية الجبعة جنوب ـ غرب بيت لحم، كانت تبدأ رحلتها مع الفجر، حين لا يزال الضوء خافتاً، فتسير بخطى ثابتة نحو بلدة الخضر، وبرفقتها ابنها الصغير نبيل، كأنهما س...
Redirecting to full article...