ما لم يحترق فيك دما.. لا يحق لك أن تنفثه حبراً! بيان في الاحتراق وشرف الحبر
عماد داود أنا مدخّن إلكتروني. جهازي مشحون طوال اليوم — لا كطقس، بل كحال. أعرف البود: وعاء صغير يملؤه صاحبه بسائل يُسمى الجوس، ثم يستنشق، وينفث، ويُقنع نفسه أنه يتذوق شيئاً. أعرف الكويل: سلك معدني في الداخل. لا يُرى. ولا يُعرَف. لكنه الحقيقة كلها — هو الذي يُحوّل السائل إلى بخار، وهو الذي يُقرر إن كا...
Redirecting to full article...