محمد المخلافي: ظلّ عند الباب
محمد المخلافي كان بسام طفلًا لا يعرف من الدنيا سوى بيت صغير في طرف القرية، وأمٍّ مريضة، وأبٍ غائب منذ عامين. وفي صباح بدا كأنه لا يريد أن يكتمل، عاد من سوق القرية مسرعًا، وفي يده رسالة وصلت من أبيه. دخل البيت وهو ينادي بفرح: يا أمي… يا أمي… رسالة من أبي! خرجت أمينة من غرفتها بصعوبة، تستند إلى الجدار...
Redirecting to full article...